تخطَّ إلى المحتوى
مؤشر الذهب إعلان مدفوعExness

لماذا يختلف سعر الصائغ عن السعر العالمي

تعرض هذه الحاسبة قيمة المعدن انطلاقاً من السعر العالمي، ولا تقدّم عرض سعر من متجر ولا تسعيراً نهائياً. حين تقارن ما تحسبه هنا بما تراه في واجهة محل الذهب، ستلاحظ فرقاً في الغالب، وهذا الفرق طبيعي وله أسباب واضحة يمكن تفكيكها بسهولة.

أولاً: أجرة الصياغة ليست ثمناً للمعدن

الصائغ لا يبيعك سبيكة، بل قطعة مشغولة. تغطي أجرة الصياغة الوقت والجهد وفقدان المعدن أثناء التشكيل والتلميع والتركيب. قد تكون هذه الأجرة مبلغاً مقطوعاً للقطعة، أو محسوبة على أساس وزنها، أو مرتبطة بتعقيد التصميم. في القطع البسيطة تكون الأجرة صغيرة نسبياً، وفي القطع المزخرفة قد تتجاوز قيمة المعدن نفسه. لذلك لا يصح مقارنة سعر خاتم منقوش بسعر سبيكة من الوزن ذاته.

ثانياً: هامش المتجر

يتحمل المحل إيجار المكان وأجور العاملين والتأمين والتغليف والتسويق، ويضيف هامش ربح على كل قطعة. يختلف هذا الهامش من متجر لآخر حسب الموقع وحجم المبيعات وسياسة البيع. فالمتجر في شارع تجاري مزدحم يضيف هامشاً أعلى من بائع يعمل من مستودع أو عبر طلب مسبق.

ثالثاً: فرق إعادة الشراء

السعر الذي تدفعه عند الشراء ليس السعر الذي ستحصل عليه عند البيع. عند إعادة البيع يخصم المشتري فرقاً يغطي مخاطر تقلب السعر وتكاليف الفحص والصهر. هذا الفرق واسع في المشغولات الدقيقة ويضيق في السبائك المعروفة. من المهم أن تسأل عن سعر إعادة الشراء قبل الدفع، لا بعده.

رابعاً: اختلاف العيار

المشغولات الشائعة لا تكون من المعدن الخالص، بل من عيار أقل تخلطه معادن أخرى لزيادة الصلابة. السعر العالمي الذي تراه عادة يخص المعدن الخالص، فإذا قارنت سعر قطعة من عيار أقل بالسعر العالمي مباشرة ظهر فرق كبير لا معنى له. تحتاج الحاسبة هنا إلى إدخال العيار الصحيح للقطعة، وإلا خرج الرقم مضللاً.

خامساً: العلاوة المحلية

في بعض الأسواق يضاف مبلغ فوق السعر العالمي بسبب قلة المعروض أو ارتفاع الطلب المحلي أو تكاليف الاستيراد. هذه العلاوة تتغير ولا تثبت، وهي من الأسباب التي تجعل سعر المدينة يختلف عن سعر مدينة أخرى.

سادساً: الدمغة والفاتورة

القطعة المدمغة رسمياً مع فاتورة واضحة تحمل الوزن والعيار أدق في التقييم من قطعة بلا مستندات. فالفاتورة تحميك عند البيع وعند أي خلاف، وتسمح للبائع بتقدير القيمة على أساس معلوم لا على أساس التخمين.

كيف تقارن المحلات بعدل

استخدم الحاسبة في هذا الموقع كمرجع لقيمة المعدن وحدها. الأرقام الظاهرة تقديرية مبنية على السعر العالمي، وليست عرضاً للبيع أو الشراء، ولا تنبؤاً بحركة السعر لاحقاً. القرار يبقى لك بعد أن ترى التفاصيل مكتوبة.

كيف نحسب

نحن لا نجمع أسعار التجار. كل رقم يُحتسب من السعر العالمي، بالطريقة نفسها، في كل صفحة.

السعر العالمي للأونصة الترويسية÷الغرامات في الأونصة×سعر الدولار×النقاء×الغرامات في الوحدة

  1. السعر العالميالذهب الفوري بالدولار الأمريكي من مصدر بيانات مجمّع 1، يُعاد احتسابه كل 10 دقائق أثناء فتح السوق.
  2. سعر الصرفسعر صرف د.ك من البيانات المرجعية للبنك المركزي 2. وهو سعر مرجعي سوقي، وليس تثبيتًا رسميًا من بنكك المركزي.
  3. النقاء والوزنثوابت محددة مع مصدرها: انظر صفحات الوحدات. تُحتسب عيار 22 على أنها 916 جزءًا من الذهب في 1000.
  4. عطلة نهاية الأسبوعلا تداول، لا إعادة احتساب: يبقى آخر سعر قبل الإغلاق، موسومًا بـ «السوق مغلق».
  5. السجل التاريخييستخدم السجل التاريخي والرسم البياني سلسلة واحدة فقط: تثبيتات مرجعية يومية، محوّلة بسعر صرف اليوم نفسه. ولا ندمجها أبدًا مع الرقم المباشر.

لماذا يختلف سعر الصائغ

تضيف المتاجر أجرة صياغة وهامش ربحها، وتشتري بسعر أقل مما تبيع. رقمنا هو المعدن وحده: الحد الأدنى للسعر العادل، وليس سعر المتجر.

المصادر

كل رقم على هذا الموقع يشير إلى هنا برقمه.

  1. 1تغذية الأسعارسعر السوق العالمي للذهب والفضة، تغذية مجمعةالسعر العالمي، كل 10 دقائق أثناء فتح السوق
  2. 2البنوك المركزيةفرانكفورتر — أسعار مرجعية من البنوك المركزيةدولار أمريكي → د.ك، يُحدَّث يوميًا؛ وكذلك السجل اليومي
  3. 3معياروحدات الوزن والعيارغرامات في الأونصة وفي جرام